languageFrançais

الكاف: 6 اختصاصات جديدة في التكوين المهني وإحداث مخبر للذكاء الاصطناعي

أشرف وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، على فعاليات افتتاح السنة التكوينية الجديدة 2026-2027 بولاية الكاف، في زيارة شملت عدداً من المؤسسات التكوينية، واطّلع خلالها على أبرز البرامج والمستجدات الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني وربطها أكثر بحاجيات سوق الشغل.

وفي تصريح إعلامي، تحدث الوزير عن إدراج 6 اختصاصات جديدة لأول مرة ضمن المنظومة الوطنية للتكوين المهني، في توجه يرمي إلى تنويع العرض التكويني وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات تشهد تطوراً متسارعاً.

وتتوزع الاختصاصات الجديدة على عدد من مستويات التأهيل، من بينها مستوى مؤهل تقني سامٍ (BTS)، حيث تم إدراج اختصاص تركيب الأنظمة الشمسية، إلى جانب منظومات الاتصال وبرمجة الويب والهاتف الجوال. كما شمل مستوى مؤهل تقني مهني (BTP) اختصاص «مرافق حياة»، فيما تم على مستوى شهادة الكفاءة المهنية (CAP) إحداث اختصاصات مرتبطة بقطاع المخابز وصناعة الخبز والحلويات.

إحداث مخبر للذكاء الاصطناعي

وفي جانب آخر من الزيارة، تم إحداث مخبر للذكاء الاصطناعي بمركز التكوين والتدريب المهني بالكاف، بالشراكة مع مؤسسة اتصالات تونس، في خطوة تهدف إلى مواكبة التحولات التكنولوجية وإدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التكوينية. وأكد الوزير أن هذه التقنيات تظل أداة لدعم التكوين وتطوير جودته، مع المحافظة على الدور الأساسي للمكوّن والتكوين التطبيقي والكفايات المهنية.

وعلى المستوى الوطني، أوضح الوزير أن منظومة التكوين المهني توفر حوالي 26 ألف موطن تكوين خلال دورتي سبتمبر ونوفمبر، على أن تتم إضافة نحو 14 ألف موطن خلال دورتي فيفري وأفريل، ليبلغ العدد الجملي قرابة 40 ألف موطن تكوين.

1700 سرير جديد بالمبيتات التكوينية

كما تم، في إطار تحسين ظروف الإقامة والإحاطة بالمتكونين، توفير حوالي 1700 سرير جديد بالمبيتات التكوينية، إلى جانب تنفيذ أشغال صيانة وتحسين للمطاعم والمطابخ والمبيتات بعدد من المراكز.

وكان مشروع مركز التكوين المهني بتاجروين من أبرز الملفات التي طُرحت خلال الزيارة، حيث أكد وزير التشغيل والتكوين المهني أن المشروع قائم ولم يتم التخلي عنه، مشيراً إلى أن بعض الإشكاليات العقارية مازالت محل معالجة بالتنسيق مع والي الكاف ومصالح وزارتي أملاك الدولة والصناعة.

كما أشار الوزير إلى إمكانية إدراج المركز مستقبلاً ضمن رؤية تنموية للمناطق الحدودية التونسية الجزائرية، بما قد يمنحه بعداً إقليمياً ويساهم في دعم التكوين والتنمية بالجهات الحدودية.

عبد الحميد حمدي